أهم الفروقات بين لاب توب يعمل بنظام ماكينتوش أو ماك أو إس ولاب توب يعمل بنظام ويندوز

لاحظنا خلال السنوات القليلة الماضية احتدام المنافسة بين نظام تشغيل اللاب توب ماكينتوش أو ماك أو إس من أبل وبين نظام تشغيل اللاب توب ويندوز من مايكروسوفت، وتجدر الإشارة هنا إلى أن لكل نظام مزايا وعيوب بمجرد معرفتها ستكون عملية اتخاذ القرار في هذا الشأن بسيطة، وهذا ما سيتناوله هذا المقال بشيء من التفصيل عن أهم الفروق بين نظامي الماكينتوش التابع لأبل والويندوز التابع لمايكروسوفت.

أهم الفروقات بين لاب توب يعمل بنظام ماكينتوش أو ماك أو إس ولاب توب يعمل بنظام ويندوز

أهم الفروقات بين لاب توب يعمل بنظام ماكينتوش أو ماك أو إس ولاب توب يعمل بنظام ويندوز

من خلال السطور التالية سنعقد مقارنة بين نظامي ماكينتوش وويندوز من عدة اتجاهات مختلفة نجملها فيما يلي:
 

من حيث التصميم

يفرق بين نظام ماك أو إس ونظام ويندوز من حيث التصميم، بأن شركة أبل تستغرق وقتا طويلا يصل أحيانا إلى عدة سنوات من أجل اتخاذ قرار في شكل منتجاتها، وذلك لأنها تهتم كثيرا بأصغر التفاصيل، بينما تعمل مايكروسوفت دائما على اللحاق بركب التطور، فالجهاز الذي قامت مايكروسوفت بإنتاجه ” سورفيس ستوديو” حظي بالاهتمام البالغ بفضل التصميم الإبداعي المتوافر به، بالإضافة إلى أن جهاز سورفيس بوك لاب توب، لقي إرضاءً شديدا من قبل المستخدمين.

 
[wbcr_php_snippet id=”823″]
 

من حيث السعر

وعن إجراء المقارنة بين النظامين بالنظر إلى السعر، نلحظ أن أجهزة ماك يرتفع سعرها بصورة واضحة في مقابل أجهزة ويندوز، بالرغم من تقارب مواصفات الجهازين في أغلب الأحيان، لذا فإنه يمكن أن نضع هذا الفارق تحت مسمى “ضريبة أبل”.

 
[wbcr_php_snippet id=”823″]
 

إمكانية الإصابة بالفيروسات

تنتشر الإصابة بالفيروسات في حالة استخدام أجهزة اللاب توب التي تعمل بنظام الويندوز، ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى ارتفاع عدد المستخدمين إلى الثلثين تقريبا حول العالم، في مقابل استخدام أنظمة ماك أو ماكينتوش من قبل الثلث المتبقي فقط، الأمر الذي يجعل من استهدافه بالفيروسات يتم في أضيق الظروف، لذا يمكن أن نقول بكل تأكيد أن نظام الماك أو إس هو الأقل عرضة من نظام الويندوز للإصابة بالفيروسات.

 
[wbcr_php_snippet id=”823″]
 

حجم توافر البرامج

نظرا لاتساع قاعدة مستخدمي لاب توب ويندوز أكثر من لاب توب ماك، أفضى بالمبرمجين بعمل حجم هائل من البرامج، ويتأكد ذلك من خلال قاعدة البرامج التي تتوافر على متجر مايكروسوفت ويندوز بالمقارنة مع حجم البرامج المتوافرة على الماك، وتجدر الإشارة هنا إلى أن هناك أنواع من البرامج التي لا تقبل العمل على أجهزة لاب توب ماك وتعمل على أجهزة لاب توب ويندوز والعكس صحيح، إلا أنه في الغالب يمتلك المستخدمين الكثير من الخيارات في برامج الويندوز بشكل أوسع من الماك.

 
[wbcr_php_snippet id=”823″]
 

الأفضل في ألعاب الفيديو

يفضل الكثيرون من عشاق ألعاب الفيديو استخدام أجهزة اللاب توب التي تعمل بنظام الويندوز نظرا لأنه حجم الألعاب والبرامج المتوافرة في هذا النظام هي الأضخم في العدد مقارنة بنظام الماك أو إس، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى أن المستخدم بإمكانه تعديل وتخصيص بعد المواصفات في جهز اللاب توب الخاص به، فيستطيع تبديل أو شراء أي من الأجزاء الصلبة التي توضع في الجهاز بكل سهولة، لكي يصبحوا على اطلاع كبير بالتطور في مجال ألعاب الفيديو.

 

بينما على النقيض تماما، لا يفضل استخدام لاب توب يعمل بنظام ماك في حالة استخدامه لغرض الألعاب، ويعود ذلك في المقام الأول إلى عدم تمكن المستخدم من تحديث الجهاز الخاص به بسبب استحالة ذلك الأمر، إلا إذا كان على استعداد لدفع مبالغ طائلة للحصول على أفضل موديلات لاب توب ماك.

 
[wbcr_php_snippet id=”823″]
 

We will be happy to hear your thoughts

اضافة تعليق

البيت العربي