أهمية ترقية كروت الذاكرة أو الرامات لتحسين سرعة جهاز الكمبيوتر أو اللاب توب

يتجه معظم الناس إلى تغيير أجهزتهم الإلكترونية بشكل مستمر، أو على الأقل تغيير أجزاء من مكوناتها وتحديثها، وهذا لا يعني بالضرورة أنا هذه الأجهزة قد أصابها تلف أو أنها أصبحت لا تعمل بحالة جيدة، ولكن قد يتم ذلك التغيير والجهاز يعمل بأفضل حال، ويكون هذا التغيير في الغالب رغبةً في ترقية الأجهزة وسرعة الأداء.

أهمية ترقية كروت الذاكرة أو الرامات لتحسين سرعة جهاز الكمبيوتر أو اللاب توب

أهمية ترقية كروت الذاكرة أو الرامات لتحسين سرعة جهاز الكمبيوتر أو اللاب توب

تطورت قدرات أجهزة الكمبيوتر تطورًا كبيرًا منذ بداية تصنيعها، ويمكن أن نحصر هذا التطور في عنصران أساسيان ألا وهما السعة والسرعة، حيث يرغب الجميع في زيادة سعة جهاز الكمبيوتر الخاص بهم ليتمكن من الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من البرامج والملفات والصور والفيديوهات والألعاب ومقاطع الصوت … إلخ. ويطلق على سعة الجهاز الذاكرة الدائمة لأنها تحتفظ بكل هذه الأشياء حتى وإن قمنا بإغلاق جهاز الكمبيوتر وإعادة تشغيله.

 

ولكن هذا ليس النوع الوحيد من أنواع الذاكرة في جهاز الكمبيوتر إذ يوجد في كل جهاز ذاكرة مؤقتة تحتفظ بالمعلومات الحالية فقط أي المعلومات اللحظية الخاصة بتشغيل الجهاز في هذا الوقت والبرامج التي تعمل عليه وفي حال تم فصل جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر فإننا لا نستطيع استرجاع تلك المعلومات، كمثال على ذلك إذا كنت تلعب أحد الألعاب أو تعمل على أحد البرامج وتم فصل التيار الكهربي عن الجهاز وأنت لم تقم بحفظ ملف أو أي شئ وبالتالي لم تنقل أي معلومات لذاكرة الجهاز الدائمة فإنك عند إعادة تشغيلك للجهاز ستجد وكأن شيئًا لم يكن.

 
[wbcr_php_snippet id=”941″]
 

يطلق على كروت الذاكرة المؤقتة لأجهزة الكمبيوتر واللاب توب وحتي أجهزة الهواتف المحمولة اسم كروت الرامات، والسؤال هنا لماذا يعتبر حجم كروت الذاكرة المؤقتة أو الرامات بالغ التأثير على الجهاز حتى أن هذا التأثير يظهر لأي شخص بمجرد استخدام الجهاز؟.

 

الإجابة ببساطة تكمن في أن هذه الكروت تتحكم في سرعة الجهاز ومرونة استخدامه كون حجمها يعبر عن حجم المعلومات التي يحتفظ بها الجهاز، فبالتالي كلما زاد حجم كارت الذاكرة المؤقتة كلما كان الجهاز يعمل بشكل أسرع وأيسر وأتيح للمستخدم فتح العديد من التطبيقات في نفس ذات الوقت واستخدام برامج أحدث تقوم بمهام معقدة أكثر والعكس أيضًا صحيح، لذلك يُنصح بتغيير تلك الكروت وترقيتها لأحجام أعلى حيث يعتبر ذلك أرخص من تغيير الجهاز بأكمله ويعتبر حلًا مثاليًا وهو بمثابة تحديث لأهم عناصر الجهاز، فيعتبر كرت الذاكرة المؤقتة (الرامات) وكرت الشاشة أهم عنصرين في الهاردوير الخاص بجهاز الكمبيوتر أو اللاب توب حيث بتغير حجمهما يتغير سعر الجهاز تغيير ملحوظ كما أن بترقيتهما يتطور عمل الجهاز ويصبح بالفعل كأنه جهاز جديد.

 
[wbcr_php_snippet id=”941″]
 

يعاني بعض المستخدمين من الثقل في الاستخدام وبطء عمل أجهزتهم مما يدفعهم لترقية كروت الذاكرة المؤقتة (الرامات) ولكن هذا ليس كل ما يعانيه المستخدمون بسبب انخفاض حجم كروت الذاكرة المؤقتة لديهم ولكن قد يتوقف الجهاز عن العمل للحظات وقد تكون بعض البرامج والألعاب الحديثة من غير الممكن أن تعمل على الجهاز أصلًا.

 

ولا يتكلف ترقية تلك الكروت كثيرًا مقارنة بتغيير الجهاز نفسه كما يتوفر منها في السوق قطع مستعملة وهو ما لا يؤثر على جودتها في الغالب، كم أن الجهاز الواحد يحتوي على أكثر من مكان لإضافة كروت الذاكرة المؤقتة (الرامات) وهو ما يعني أنه لا يلزم التخلص من الكارت القديم وشراء آخر أكبر بل يمكن شراء رامات أصغر بحيث يتم إضافتها للرامات الموجودة بالفعل وبالتالي يزيد حجم الذاكرة المؤقتة الإجمالية لجهاز الكمبيوتر أو جهاز اللاب توب والحصول على النتيجة المرجوة.

 
[wbcr_php_snippet id=”941″]
 

We will be happy to hear your thoughts

اضافة تعليق

البيت العربي